بوكرش فنون

بوكرش فنون
محراب فنون 1954

الجمعة، 28 سبتمبر 2007

أحمد فضل شبلول / كيف يرى العرب لألوان ؟

الكاتب:أحمد فضل شبلول




كيف يرى العربُ الألوان؟
2007



28/09/२००قاموس للألوان يتعدى فائدته اللغوية إلى تصور العرب للألوان الذي يختلف عن التصور الشائع في أذهان المعاصرين.
يحتوي "قاموس الألوان عند العرب" لمصنفه د. عبدالحميد إبراهيم، على أربعمائة وتسع وثمانين مادة مضبوطة ومشروحة تدور حول اللون، كلها مستقاة من لغتنا العربية، ومن تراثنا العربي، ومن معارف الجزيرة العربية.
إذن فهو قاموس مادته ليست منقولة عن لغة أو لغات أخرى، ولا هو يرصد الألوان الحديثة ثم يترجمها إلى اللغة العربية ويذكر مقابلها الأجنبي كما تفعل بعض القواميس، ولكن اعتمد مصنفه على عدد كبير من المراجع اللغوية المتخصصة والعامة في سبيل ضبط اللون وشرح معناه وتمييزه عن غيره، وذكر الفروق الدقيقة في الألوان، ومتى يستعمل هذا اللون، وفي أي سياق لغوي ورد ذكره، وما إلى ذلك.
إنه اعتمد بالدرجة الأولى على "لسان العرب" ثم على "الأمالي" لأبي علي القالي، و"الإيضاح لمختصر تلخيص المفتاح" للقزويني، و"بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب" للألوسي، و"فقه اللغة وسر العربية" للثعالبي، وكتاب سيبويه، و"الكنز اللغوي في اللسن العربي" لأغوست هنز، و"المخصص" لابن سيده، و"المصطلحات العلمية والفنية" ليوسف خياط والمرعشلي، و"المعجم العربي" لحسين نصار، و"اللمع" للنمري، و"الوسيط"، وغيرها.
يقول الدكتور عبدالحميد إبراهيم، على سبيل المثال، عن اللون دعج: الدعج والدعجة: السواد، وقيل شدة السواد، وقيل الدعج: شدة سواد سواد العين وشدة بياض بياضها.
وعن اللون دكن: الدكن والدكن والدكنة: لون يضرب إلى الغبرة بين الحمرة والسواد، وفي "الصحاح" يضرب إلى السواد.
وفي مقدمته للقاموس يقول "إن هذا القاموس يتعدى فائدته اللغوية المعروفة، ويحدثنا عن تصور العرب للألوان، وهو تصور يختلف عن التصور الشائع في أذهان المعاصرين، فالزرقة عند العرب تعني البياض، والصفرة تعني السواد، والخضرة تعني السواد."
وهو يستعين في إثبات ذلك ببعض الآيات القرآنية الكريمة، وبأبيات من الشعر العربي القديم، فضلا عن المراجع والقواميس التي سبق ذكر بعضها.
لقد قيل إن الألوان عند العرب قليلة، وإن العرب لا يعرفون الألوان، ولا يعرفون تعدد درجاتها، واستشهد على ذلك بألوان السجاد العربي التي لم تتجاوز خمسة ألوان، وهو قول شائع لم يقم على دليل فعلي، ولم يعتمد على إحصاء، لذا فقد بذل المصنف جهده للوقوف على حقيقة مثل هذه الأقوال، وقدم الدليل الفعلي والإحصائي على تعدد وثراء الألوان عند العرب.
ومن يراجع مواد (بيض وحمر وخضر) في هذا القاموس على سبيل المثال، يدرك مدى التنبه لتعدد درجات اللون الواحد، فهناك أبيض يقق ولهق وصرح ولياح ووابص وحضي وقهب وقهد. وهناك أسود حائك وحالك وسحكوك وحلبوب. وهناك أحمر قانٍ وذريحي وبحراني وقاتم وناصع ويانع وناكع وسلغد وأسلغ وأقشر .. الخ. وهناك أخضر أحم وأحوى وأدغم وأطحل وأورق.
إن من يراجع مواد هذا القاموس سيدرك بطريقة عملية إحصائية ثراء اللون وتعدد درجاته ودقة الملاحظة عند العربي الذي لا يوغل في التجريدات ولا في الخيال، بل يعتمد بالدرجة الأولى على عنصر التشبيه.
و"قاموس الألوان عند العرب" يشير إلى أن الطريق لا يزال مفتوحا أمامنا، ويغري الأفراد والهيئات والمؤسسات الجامعية ومراكز البحوث، بعمل قواميس نوعية حديثة حول النبات أو الحيوان أو أعضاء الإنسان أو أعضاء الحيوان وغيرها، فهي قواميس تضع تراث العرب أمام أعيننا في صيغة يسهل هضمها والاستنتاج منها، وتسمح للجديد بأن يتأسس على القديم، ويوسع معناه، بدلا من أن يأتي ترديدا لاستعمالات الآخرين.
إنه قاموس يطبق معده، أو واضعه، أو مصنفه، الأسلوب المنهجي والفكري الذي نادى به في أكثر من مؤلف من مؤلفاته، وأكثر من كتاب من كتبه، وهو (الوسطية العربية).
يذكر أن القاموس صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة عام 1989 ووقع في 304 صفحات من القطع الصغير، واحتوى على المقدمة و489 مادة مضبوطة ومشروحة، وثبت يضم كل المواد، وأمام كل مادة رقمها المسلسل ورقم الصفحة
.
أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية

الأحد، 16 سبتمبر 2007

المبدع الناقد مهدي ضربان/بوكرش هوس ضمن دائرة النص


محمد بوكرش : هوس ضمن دائرة النص

بقلم : المهدي ضربان




ألف تحية لك أستاذي محمد بوكرش أنت تعي جيدا بأنك صنعت لنا عبر هذا الفضاء : منحوتة مثل منحوتتك المتواجدة الآن في فضاء ساحة من ساحات مدينة شانغ شونغ الصينية..أنت كبير.. يوم أن رسمت لي ..هذه الشهادة التي أعتز بها في كل لحظة ..كانت بمثابة الهرمون الذي نحتاجه في وقت الشدة ..كنت وستبقى شامخا في فضاءك الفكري والفني تعزف لنا في كل مرة مقطوعة بتوزيع موسيقي تعرف أبجديات نوتاته..وأنت ضمن هذه المعمعة ..تشاكس بحبرك الخاص تصنع لنا مثلما صنعت للأخت وفاء مرزوق صورة حلم من واحد متمرس عرف كيف يشاكس في كل معاركه الرابحة ..تابعتك في الحصة التلفزيونية ..لقاء ..كنت الوحيد منذ الإستقلال الذي شنف مسامهنا بميلوديا يعرفها محمد بوكرش وحده ..حتى أن الصحفية المسكينة لم تستوعب آثارك الكامنة في تلك اللمسة النحتية الفنية ..الصحفية.. نادية ..المتألقة وقفت تستجمع أفكارها معك ..كانت تظن أنها ستحاور واحدا لا يعرف أبجديات الحكي والتشفير .أانت با أنت ..من اين لك هذا ..؟؟؟ نحتفل معك دائما بتلك المتعة التي تحيلنا على ذواتنا المسكونة ..أراك واحدا لم تنجبه الجزائر من قبل ..في الجلفة قال لي واحد من يكون هذا الفيلسوف ؟؟ ؟؟ ..وهكذا ونحن ننعم برؤاك الموغلة في بحر السرد الهادف ..نتعلم منك أستاذي فن أن نرجع لأمهات الكتب ..أنت مثل الكاتبة وفاء مرزوق تملكان ناصية أدبية فيها من الإيحاء الجمالي ما يجعلنا ندخل المدرسة نتعلم فن البيداغوجيا ..ليت الكل يعرفك مثلما أعرفك أنا الذي أدعي دوما معرفتك ..؟؟؟؟؟ أنت يا أنت مازلت أرسم لنفسي منحوتة تشبه منحوتاتك العالمية.. لعلي أغوص ضمن فضاءاتها.. أتنعم بفسيفساء من الشك.. والإحتراق ..أستاذي.. وفاء مرزوق هذه.. كانت الصورة الفنية التي جعلتني أكتب لأول مرة ضمن ناصية الجينريك.. أستجمع لوازمي.. أشاكس مثلك .. بريشتي القلمية.. لعلي أرسم منحوتة مثل منحوتاتك ..هنا في هذه الدفة التي يشاركنا في تجذيرها الجميل الكبير رابح بلطرش.. نستمتع بين الفينة والأخرى بمعزوفات أصدقاءنا.. معزوفات محمد بوكرش.. والمحترقة في محراب الكلمة ..أختي وفاء مرزوق ..هذه التي نسجت مع أصواتنا هذه اللغة من التناغم والجمالية ..نعيش عبر ذبذباتها ..نستمتع بموجات الشك الآخر..أستاذي محمد بوكرش ..يا فيلسوف العصر ..هل لنا أن ندخل محطة من محطاتك ..؟؟؟ ..ننعم بالتغطية الشاملة ؟؟؟هل تسمح لنا في أن نشاركك محاطاتك الصوفية الخالدة ..؟؟ أفكارك.. ورؤاك ..وألحانك ..بل قل توزيعك الموسيقي .. هي نفس ما أحالنا عليه الورق الذي شكل ذاته ضمن منظام الرؤية والنصوص الدلالية ..أتمتع بتلك اللمسة منك ..تطربنا بأشعارك الجميلة .. نستمتع بنسمات من تشكيلات.. أراها.. تتراءى لنا من بلاد الكونفوشيوس ..هناك نجلس القرفصاء نحيل ذواتنا نقلة أو نقلتين.. ندخل في الحجر ..نكتوي بلذة الآلة الثاقبة ترسم لنا معها لحن الأمل ..أراك الآن أمامي تؤسس للفرح عبر الآنتارنيت ..وأنت هكذا تصنع لنا البدائل.. تدخلنا في مملكتك الضاربة في عمق الصيرورة التاريخية الواعية ..معك أنت لا يمكن أن أتوقف ..لا يمكن أن اأقى قابعا.. أبحث عن الكلمات المرصوفة ..الكلمات وحدها تأتي.. تؤشر لي السفر معك.. ضمن منظامك ..كما كنت تقول لي في عام 1994 ..منظام يحيلنا على الشك والرؤية والخلاص وعلى محبة نخالها حبا وأملا نحتاجه نحن ومعنا وفاء مرزوق ..لكي نعيش الذكرى ..ضمن المنظام ..وضمن دائرتك الفكرية الصوفيةالواعدة ..أستاذي الناقد العالمي محمد بوكرش ..لعلنا سنلتقي عبر نسق الكلمة ..ولعل النص وحده هو القادر ..على أن يصوغنا نصا آخرا ي..حيلنا برؤانا ..كلها.. على واحدة من منحوتاتك الخالدة ..إلى حين أستاذي ضمن دائرة النص..

نشر في الموقع وموقع أصوات الشمال بتاريخ : 2007-09-17

بوكرش محمد: الأقلام الصدئة / عن فوانيس


بوكرش محمد :الأقلام الصدئة...؟


الكاتب: بوكرش محمد
16/09/2007

درع الثقافة اللبنانية اليوم بأخبار أصوات الشمال للروائي عبد العزيز غرمول يوم 14/9/2007 ، و درع آخر للثقافة العربية للدكتور أمين الزاوي بالمكتبة الوطنية عن الجزائر نيوز يوم 10/9/2007.شيء مدهش وعجيب هذه الصحوة اللبنانية المفاجئة، درع عن طريق سفيرها بالجزائر وبالمكتبة الوطنية حيث عرين الأسد المدرع، وأخرى( بدعوة كريمة من وزير الثقافة اللبناني وبحضور العديد من المثقفين والأدباء اللبنانيين تم تسليم درع الثقافة اللبناني للروائي الجزائري اتحاد الكتاب عبد العزيز غرمول).
لا أشك في قدرات الأدباء الجزائريين مهما كان مستواهم، وتوجهاتهم وخبراتهم في التعامل مع الأساليب والحرف العربي. ولا شك أيضا في النية الحسنة إذا وظفت في مكانها ومحلها.كل من موقعه الحساس باستغلال نفوذ معين في خدمة المصلحة العامة ومن خلالها المصلحة الخاصة، هذا شيء معقول ننوه به ونشجعه ونقف له وقفة احترام وتقدير .لوكان من بين السادة المحترمين النقاد اللبنانيين بما في ذلك الاستاذ فرحان صالح شبه ناقد جزائري واحد على الأقل حتى لا نقول اثنان أو ثلاثة، لكان الطعم شبه جيد.غياب الجزائريين الممتازين الذين أعرفهم عن مثل هذه الألاعيب ينم عن رائحة كريهةلا يقبلها من المفروض، لا الدكتور أمين الزاوي الذي نكن له كل الاحترام والتقدير ولا أخيه الفنان عبد العزيز غرمول.أصبحنا مثل بيادق الشطرنج بأيادي لا تحسن قواعد اللعبة ببلدانها أن تلعب بنا في أية رقعة تشاء، الذي يحز بقلبي أن هؤلاء المدرعين يستحقون كل هذا وأحسن منه، لكن ليس بهذه الطريقة التي هي سوقية بأتم معنى الكلمة.إذا قلنا الدرع العربي للثقافة كان ذلك من طرف الصحوة اللبنانية أو غيرها، أن يتم باستحداث لجان مختص بالفنون العربية من معظم الدول العربية والإسلامية للبت في هذا الإنتاج الفكري الفني المسئول.وبالتالي بعد أن أبارك لكل من أمين الزاوي وعبد العزيز غرمول عن هذه الصفقة السوقية التي لا غبار عليها وبعد أن أقول للدكتور صالح فرحان مزيدا من النجاح والضحك على أذقان المساكين.أقول لباقي الأدباء وأشباه الأدباء هذا ما تجنيه كل الأقلام المستعارة المشبوهة وخسارة الجزائر المادية والأدب العربي بكم كبيرة ومعتبرة جدا.خبتم وخابت الجزائر بالأقلام الصدئة.....
بوكرش محمد.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2007

لن تهزمني رائحة الدم / الكاتبة سها جلال سوريا


الفنانة سها جلال جودة
لن تهزمني رائحة الدم

!

لن تهزمني رائحة الدم، ولن أكون غير ذاتي، أيها القادم من ريح الوجع توقف، ما عدت أحتمل أن يُسلخ من جلد ذاكرتي حلمي الكبير، عنادك وإصرارك على تراجعي، كاد أن يخنقني، سأفعل فعل الخيول البرية في الدفاع عن حقي!!

قررت أن أعانق مدينة أخرى، تركت الخوف، تسللت في هزيع الليل أستجر خطواتي كامرأة حبلى، هذا الرحيل ليس كغيره، خرج من بطن القرار، لقلب، كان يركض في كل اتجاه بحثاً عن هدفه.

بضع ليرات كانت في جيبي، سبع ليرات، يا سبع العائلة، للغذاء والكساء والمبيت، والشارع طويل ، طويل، كل شيء باردٌ، الرصيف الذي لم يعرف رائحة الدم بعدُ، كنت أرمقه بنظراتي الغضبى، أراه ودع كل الناس، وتركني للوحدة وكوابيس الليل .
سبع ليرات، وسبع ليال، ولكن ليست بعشر!! جعلت الخوف يوزع شظاياه داخل نفسي، هل أصبحت كئيباً؟ هل سأفقد آخر ما بقي معي من الليرات السبع؟ لأعيش جوعاً ماطراً بالأحزان، والريح حين ستهب، ستأكل كل شيء، حتى أنا!!

عند صراخ الموج على الحياة، كنت أتدثر بقماش يشبه قماش سفن الصواري، أرتمي بجسدي المنهك فوق الرمال، أي القلوب احتواه قلبك؟ رفضت أن أحقق حلمي، قل لي ما الفرق بين الطبيب والفنان؟ بعفوية تغلب جموح نفسي الصاهلة أضحك، بل أقهقه مثل غضب الريح، أغمض عيني أريد أن أنام، هل تغفو عين المتوجع؟

كنت في حياتي رمزاً للقوة والرجولة والاندفاع نحو الحياة، قلت لك:
- إنه حلمي.
أجبت بصرامة لم تمسحها ذاكرتي:
- صالح، لن أتراجع عن قراري.

حدثتك عن خيال أبيض، يسكنني، والدموع تترقرق في عيني، كان من الصعب عليك أن تسايرني، فتهت داخل دوامة من الجنون الصامت، أيها الأب المتسلط قبلت التحدي، لن أتراجع، هل يتراجع عاشق الحلم عن حلمه؟

وجهك الصارم يرتسم أمام عيني، وأنا أنزف من الوجع والبرد والجوع مرايا صور، لم تلتقطها كاميرا فنان عابر بعد!؟

طعام الفقير الهارب من مدينة إلى أخرى، كان رغيف خبز مدهوناً بالماء والسكر، وأمواج البحر تعزف سيمفونية التعجب.

كان من الصعب جداً عليّ أن أتراجع، نهضت، مضيت أبحث عن عمل، أريد أن أؤمن سبل عيشي، وأقساط الجامعة، مهنتك التي حفظت بعضاً من إصلاحاتها، ساعدتني، قدمت العون لي نكاية بك، وبالفقر، خرجت من عنده كمن خرج من جامع توضأ فيه وصلى، الحلم أصبح يعلن عن انتصاره بعد كل هذا التعب، صوتك الأجش يطعن دماغي حين يرتد صدى الكلمة الفجة القاسية: لا، لن تصبح فناناً، ستصبح طبيباً!

رجل غريب، ساندني، فاخضرت الدنيا في روحي، انتشت نفسي كمن شرب من نبيذ الملوك، رحت أسعى بكل جهدي كي أوازن ما بين العمل والجامعة، لتنصرف عني أحزاني ويزهر ربيع عمري.

- ما اسمك أيتها الساحرة الجميلة؟
- جانيت

عزف قلبي نشيد الحب، وبدأنا نحقق المشوار معاً، غمرتني بدفء حنانها، فمنحتها من حب الرجولة ما تشتهيه كل أنثى.

أصابعي بدأت تناديني، صلصال الأرض صار طوع يدي، يهمس في أذني : أيها الفنان، اصنع.

شعرت برائحة الطين تخرج من ساعدي كرائحة عطر الربيع، أو هذا البحر، رفعت التمثال عن الأرض، دهش صاحب العمل من إبداعي، طلب مني أن أصنع له واحداً لكاتب يحبه، شمرت عن ساعدي بسرعة، درست التفاصيل بكل ما أوتيت من حب لهذا الفن الذي هجرت لأجله وطني وأهلي.
وضعت يدي في جيبي، لم أجد الليرات السبع، كان كل شيء قد تحول، وجانيت قربي تبني معي مستقبل الحب الناصع كغيمة بيضاء، شهور قليلة وتتناول ذاكرتي البشرى:

- صالح أنا حامل.

أيها الناس لا تخشوا مني، أنا إلهة الحلم، دعوني أصنع من وجوهكم خمائر للقادم الآتي، لجيل يهمني أن يقرأ كوامن الشخصية على حقيقتها، تعالوا انظروا لقد حفرت على حجارة من الصوان وجوهاً لأدباء وكتاب وشعراء، جعلت الحجر ينطق، أتسمع يا أبي بما فعله ولدك صالح حين حقق حلمه بانتمائه لذاته.

في عالمك الذي ينتمي إلى سلطة "أنا"، جعلتني أغادر، لأعيش حرماناً قاسياً من الحنان وروابط الأهل، أنا أحبك، كنت وما زلت أعشق رائحة عرق جسدك، بارك لي أيها الأب القوي، سامحني، دعني أعد إليك مع حبيبتي جانيت، قريباً ستصبح جداً، إنني قادم إليكم فما عدت أحتمل الغربة وحريق الشوق.
كنت في عالمي غائصاً حتى الخدر، لم أكن أصغي إلى صرخات الاستغاثة التي كنت أسمعها، وأنا داخل مرسمي ألون لوحاتي بألوان الحياة، حتى سألت جانيت:
- ما الذي يحصل يا حبيبتي؟
- إنها الحرب الأهلية يا صالح.

أزيز من هنا، عواء قنابل من هناك، قتلى، جرحى، وروائح دم، أمضي نحو رصيف البداية، هو الآخر، ماعاد خالياً من رائحة الدم وجثث الضحايا، مكتوب على جبيني الرحيل:
- هيا يا جانيت دعينا نخرج إلى مدينة أخرى .

تجلس إلى جانبي ودوي محرك السيارة يتداخل مع دوي القذائف، وصوت الرصاص.

- أيها الوحش المجنون، تراجع، لا تقترب من حبي، سأفضحك ذات يوم، ألا تعرف أن في أصابعي كل قوى العالم؟!
يصمت جنون الوحش بعض وقت، قبل أن يفور بركان سمومه، ثم يسألني:
- متى كانت الأصابع مثل القذيفة أو البندقية؟
أضحك من كل قلبي، وبصوت عال أصرخ:
- من الجهل أن تسألني سؤالاً كهذا السؤال.

أحرك المقود باتجاه اليسار، أضغط بقدمي على البنزين، "يا وطن الأرض الجريحة، سأعود إليك حتماً".

000000:- لا تغادر، اسمع صراخ، ونواح التراب.
000000: -اسكت أيها الذبيح، التراب لا يبكي ولا ينوح، لكن ما هذه الأصوات ؟
00000:- هل ضيعتك الجهات وغابت عن ناظريك المزارات؟

فجأة، انفلتت قذيفة الوحش الذي لا يعرف سوى الغدر، تناثر الدم على زجاج السيارة والمقعد الذي يضمك وجانيت، خرج الصوت من الرأس، يدها تنفصل عن جسدها، ترتمي على حضنك، تلمست خاصرتك، وجدتها مبللة بالدم، نظرت إلى جانيت، حملتها على ذراعيك، عيناك زائغتان، وأنين صراخها يصعد إلى السماء:

- صالح خلصني
قواك بدأت تخور، قدماك تضربان الأرض، تريد الوصول إلى أقرب مشفى، لإيقاف النزيف، وطبول تدق في رأسك تريد أن تهشمه من الداخل، التقت عيناك في عينيها، أغمضتهما لا تريد رؤية جانيت مغطسة بالدم، صرخت هي من جديد:

- صالح خلصني

لكي تتخلص من بعض الآلام، صرخت مثل الوحش الكاسر:

- أيها الخائن دعني، لا تعدْ إلا سيرتي، هذا ليس من حقك، إنه من حقي أنا، أكثر العشاق يخسرون، ليكسبوا الخيبة والمرارة، من هنا لن يمر قطار عمري فارغاً، موت جانيت منارة تلوح لي في الحلم.
الصلصال يناديني، يتطعج بين يدي، وما زلت أفكر، لماذا لم أكن قادراً على تجسيد رسم حبيبتي بمنحتوتة حب؟

17/ 9/ 2005

الأحد، 9 سبتمبر 2007

الحب وسها...؟

الفنانة الكاتبة سها جلال جودت


الحب وسها...؟

الحب في أجندة الفنانة الكاتبة سها جلال عمود فقري يشد إليه كل ما بإمكانه أن يترامى في كل الاتجاهات، التي من شانها أن تكون عناصرا أساسية في التركيبة والبنية العامة للدورة الحياتية.
الاسمنت أو مادة الرصاص الوحيدة التي تضمن لحام المبنى وشده لبعضه البعض.
الحب الذي يجمع بين اثنين بالتركيب والتكامل في أجمل الأمثلة بين أنثى وذكر والعكس صحيح، يحيلنا بالمجاز على بحث الأنثى عن ذكورتها وبحث الذكورة عن أنوثتها كل في الطرف الآخر، والتوازن لا يكون بغير هذا، محكوم علينا بأن نلهث بحثا عن جزئ منا في الآخر، ومجبور الجزء أن يسكن للكل.
سها على مرمى حجر من الرافدين وفي نفس الوقت على بعد منه أقدره بسنين ضوئية.
اختزلت كل هذه المسافات بما لديها وبما تستطيع باحثة عن ذكورتها. ألذكورة المهدد كيانها بإعطائها الظهر لأنوثتها.
قصة مثلث الرافدين، قصة افتراضية تحاول بعث الروح من جديد في الذكورة والأنوثة وما يتبعهما لامتلاك الذات من جديد لما لا....ونحن نزيد للبعد بيننا بعدا بتنكرنا لبعضنا البعض فاقدين يوما بعد يوم أجمل ما لنا في الآخر، وفاقدين أجمل ما للآخر فينا
.
الفنان محمد بوكرش 8/9/2007
العزيز الفنان القدير والناقد الوسيم محمد
تحية لك من القلب
لو حذا حذوك باقي
الفنانين العرب وكرسوا ريشة فكرهم ووعي حروفهم لقضايا العرب المصيرية لعادت للعرب
سيادتها وللأمة وحدتها.
من الجزائر بلد المليون شهيد ونصف جاء عبد القادر
الجزائري والمهيدي بن عربي وجميلة بوحريد و .. و .. ليس من عجب أن يخرج اليوم محمد
بوكرش ليناصر وينتصر لقضايا الأمة ..
تقديري واحترامي
سها جلال جودت

السبت، 8 سبتمبر 2007

سها جلال جودت




العزيز محمد بوكرش

ولتعلم أنك قد سبقت أدباء زمانك وعصرك فيما نهلت لنا منه بوحاً ومكنوناً داخلياً يوحي بالعلم والمعرفة والنظرة الثاقبة والرؤى المتطلعة إلى عالم نظيف، عالم يشبه ولادة الطفل الوسيم.

العزيز أمير كلمة الحق

أغبطتُ نفسي كثيراً لاستجابتك الرفيعة في ملء استمارة الأدباء يكتبون طفولتهم .

واليوم تجدني طامعة وبشغفٍ أن تهديني من ريشتك بعض ألوان لغلاف روايتي مثلث الرافدين مع كلمة صغيرة تكون طاقة من كلمات تنير السطور كما تثير فينا الزهور حب العطور.

نحب العطر كثيراً، لكننا في أحاجي زمن العولمة الرخيصة، ما عدنا نسأل من هو صانع العطر هذا ..!



خالص تقديري وصفاء مودتي

الشهبائية

سها جلال جودت

رسالة من الناقد العراقي أدهم ميران




الرسام والكاتب ادهم ميران يقف جوار بورتريت تخطيطي لصدرالدين
كان قد رسمه اثناء درس التخطيط وكان قد اختارني الفنان الراحل محمد صبري
الذي كان يقوم بتدريسنا مادة التخطيط واللون كموديل في ذلك الدرس ايام
كنا طلبة فنون في اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1986

رسالة طبق الاصل وصلتني صباح هذا اليوم
انطباع شخصي


بقلم


ادهم ميران




كاك صدر الدين روووووووووووووووووووووعة
لا اعرف كيف ابدأ كلماتي، انا معجب جدا بكتابة لطفية الدليمي
كلماتها اصابت الحقيقة وعرفت كيف تدخل الى عالم صدر الدين بقوة احساس غريبة وصادقة
لقد اكسبت لوحاتك وما حوته من تضاد وألوان وفكرات شلالا من النقاء وطاقة ابعد في المعنى
لعلها أفادت من حوارها معك، وهذا واضح خاصة بعدما قرأت كلامك عن مفهومك الفني وحياتك الفنية في أخير اللقاء

انظر لهذه العبارة جميلة والدقيقة

اللوحة لدى صدر الدين امثولة لوجود حيوي مقلق للمألوف في نشوزها على النمط ومغايرتها لما تعتد به الذاكرة من خزين معلوماتي عن العالم وكائناته الحية, وتمضي بنا الى عالم متخيل يعج بما
لانتوقعه من الخلائق والرموز والاشكال غير المسبوقة التي ابتدعتها المخيلة الخصبة للرسام
عزيزي صدر الدين، وانظر الى هذه العبارة الجميلة ايضا والدقيقة في نفس الوقت:
لنتعرف او لانتعرف بالاحرى على كائنات لامسماة ولاشبيه لها في مخزوننا الواعي لكنها تتناغم –في اعماق ذاكراتنا الجمعية- مع احلامنا ونزوعاتنا ومخاوفنا ومكامن رغباتنا وانواع هوسنا البشري وشهواتنا المماتة وحرماناتنا وتكشف عن ارتباطنا المغيب بالارض والطبيعة والكون الذي حجبتنا عن مهابته ورحابة التأمل فيه الاطباق اللاقطة والهوائيات وفورة الاتصالات والصخب وجنون الحروب وقنبلة هيروشيما و العنصرية وتصنيف البشرالى مراتب وطوائف تتداعى ازمنتها فى اغتيال الجمال وفقدان التواصل..

حقيقة لقد كتبت لطفية اشياء رائعة رغم انها ليست فنانة تشكيلية، ولكنها عرفت كيف تشكل الكلام وتخرج به بمعاني توازي ما رأته في لوحاتك وكشفت بل وعبرت عن اشياء ربما لم يستطع احد من النقاد ان يرفع النقاب عنها، وانا احييها على هذه الكتابة الشفافة، وليس لي من ملاحظات سوى (وهذا رأيي الشخصي)
والآراء كما تعرف تختلف والصواب فيها نسبي، اقول انها زينت اللوحات ببعض من ادبياتها من خلال وصف مناطق واشياء خارج نطاق اللوحات الفعلية ولعلها ارادت بها المقاربة بين المشاهد المرسومة والمكتوبة او اضفاء مشهد ادبي يعطي امتاعا اكبر
في المتابعة.
انظر مثلا:
"يرجف الهواء وحجارة مضيق ( بازيان) وتتمايل نبتات التبغ عند ذرى (راوندوز) ويتضاحك
ماء العين في وادي ( السولاف) ممجدا الحياة..
حي كل ماحوله وما يُرى وما لاتراه العين بل تحدسه البصائر..عريشة العنب والحجر المخضرعند مقهى ( صندور) ووجه الفنان الجبلى يعوم فوق تردد الصدى ليكرر غزلانه في اللوحة وهي تداعب الشقائق او تقطف الشمس من غابة الله"
أو
"يشير الى الشمس .يشير الى النجوم , يشير الى كهف في جبل ( بيرة مكرون) يركض نحو شجرة الجوز التى تستوطن فيها طيور نقار الخشب والافاعى ,يشير الى النبع المتدفق خفيا تحت اكاليل من توت العليق والنعناع البرى , يشير الى الجبل الذي له فى كل برهة وقت لون وظلال تتبدل في غفلةمن ادراك الرائي لاعجوبته ..جبل ازرق وردي ارجواني فضي عشبي نحاسي .."

وانا لا اخفي اعجابي بأسلوبها، وهي لا تحتاج الى اعجاب واحد مثلي فالكاتبة معروفة على نطاق واسع وقد قرأت لها مقتطفات هنا وهناك، واظن بأنها مترجمة ايضا، فقد قرأت لها ترجمات لروايات اصدرتها دار المأمون للطباعة والنشر ان لم اكن مخطئا.
عموما في الأخير اود ان انوه الى ان حديثك كان رائعا في نهاية اللقاء وكلام فيه جديد، فانظر
لهذا الكلام الرائع
تحتاج لوحتي الى عين متحررة من مؤثرات المحيط والزمان والمكان حتى يشارك المتلقي
كائناتي طقوسها السرية و هذا الحشد الهائل من المخلوقات والاشكال والاشارات لم يكن ليظهر
بهذا الشكل لولا حجم الرغبة والافتتان بالحياة والطبيعة بكل ما تحويه من كائنات بشرية وحيوانية
من طيور واسماك وزواحف وحشرات ومفردات اخرى.
اشعر ان لوحتي تماثل غابة دهرية اوحديقة غناء لم يكتشفها الانسان وماعرف السبيل اليها
وان قطف زهرة اوقطع شجرة من هذا الوجود الخلائقي يخل بنظامها, وهذه الخلائق والكائنات
تنجذب الى بعضها وتلتحم وبنسق عقلاني وحالة من التوحد الوجداني ليس بمنأى عن الكون والزمان والمكان.., رغم اكتناز الوجود الحي سيفسد براءتهاالبدائية , التشذيب عملية تنتمي الى عقلنة الاشياء والتدخل فى الفطرة الاولى يزيف هيئة الكائن او المفردة .

او الى هذا

يمكن ان نسمي معجمي التخيلي الشخصي – ميتافيزيقا الفنان الخاصة ,وهو بالضرورة انسان , وبالتالي فان معجمي يحتوي على حيوات شعورية تربط الباطن الخفي بالاسرار وجوانية الكائن
مثيل فراديس مقدسة اواشبه بخلوة الصوفي المنتشي بجمال الخالق ليبلغ جوهر الوجود الانساني.
كائناتي تحيا في منطقة خاصة بين الوجود والعدم .

واخيرا اقول ان الكاتبة افادت بشكل من الاشكال من كتابتك والفراديس المقدسة، واعطتها
بلورة لأفكارها ونقطة لتقود تحليلها الفني الجميل

عزيزي صدر الدين اراك في حوار لاحق، وفعلا روعة
تحياتي وحبي من الاعماق، وتمنياتي لك بالنجاح

ادهم ميران



BOUKERCH MOHAMED بوكرش محمد a dit...
بعد تحية عرفان وتقدير للأستاذ أدهم على اهتمامه بالفنان نحات الضوء صدر الدين أمين وصديقه في الدراسة،أقول له بأن الفنان يوم يحبك شيئا في مخيلته ويستسلم بعد ذلك لسل خيوطها ونثرها بعفوية خارج بواطنه، ليجعل منها ملموسا محسوسا، بالأبعاد البصرية وبمختلف الأيقاعات التي يرى الفنان أنها هي النشوة والمتعة، أو الانتصار المؤقت، مترقبا نضجا بديلا، هو بصدد التطور والتواجد التدريجي أثناء احتيال الفنان بالعمل للنيل منه. وحركات رأسه بالميل يمنة ويسرة، ورجوعه للخلف بخطوة، وبتضييق العينين أحيانا، يمزج الألوان المتجاورة ليحصل على اللون المفترض وجوبه بينهما قبل وضعه، وعندما يوضع هذا اللون بمكانه ترى رأسه مرة أخرى يميل يمينا وشمالا وأحيانا، ليتفادى الخطوة الخلفية يذهب برأسه الى الخلف مقوسا ظهره . اليست كل هذه الحركات ايقاعية بدرجات ومسافات تتحكم فيها شهوة ورغبة المراد تحقيقها. وما دام الأمر كذلك لمذا يراد حرمان الكاتبة لطيفة الدليمي أو آخر
من أن تكون له أيضا شهوة ورغبة يريد تحقيقها بما هو مجود ومتوفر أمامه من ألوان وأشكال، أو يريد تحقيقها بوضعها بين ذا وذاك ليكتمل معناه الذي لم يكن يخطر على باله لو لم يرى ما فجر فيه ذلك.،ليسترسل في كتابة اللوحة بطريقته، وبالتالي ما فعلته الكاتبة لطيفة الدليمي مشروعا دالا على أن اللوحة فضاء خصب يضمن نجاح
أي زرع، لذا كان أثاث الفصاء، ما قرأته أنت وما كتبته هي، كان ذلك يمت بصلة للعمل أو لا يمت.ومعظم الأدباء المعاصرين يشهدون بذلك للفنانين التشكيليين ويقولون عنهم: أنهم علموننا كيف نرى ، علموننا كيف نصنع تكوينا، وبالأحرى علموننا كيف نكتب ونجاحكما الاثنان في الكتابة ونجاحي أيضا في التعليق دليل عل نجاح نحات الضوء صدر الدين أمين في ابداع اللوحة المستقزة لحب القول والفعل هنيئا له وللموسوعة الفنية العالمية الفنان الجزائري محمد بوكرش 10/8/2007

8:20 PM


adham a dit...
تحية مضمخة بأريج الاقحوان للفنان الرائع محمد بو كرش، قرأت ماكتبته، وليس لي من تعليق، واوافقك فيما قلت، ولكي لا أبرر اني قصدت حرمان الآخر من مشروعه في تحقيق شهوته ورغبته لاكتمال المعنى في ما يخالجه، اكتفي بأثير الكلمات النقية لتضفي معنى ساميا تجاه الآخرين واعجابي بهم.
أنا معجب جدا بقراءة المبدعة الكاتبة لطفية الدليمي فيما كتبته عن لوحات الفنان صدر الدين امين، وما ابهرني كثيرا، تحليلها للرموز والفضاءات التي احتوتها كائنات الفنان (امين)، بل انها كشفت عن نقاء الحياة لهذه الكائنات الواقعية والاسطورية، ورفعت بمفرداتها النقاب عن بصمات المشاهد في اللوحة وما تتضمن من ترتيب كرونولوجي يوثق تواصل الاحياء وبحثهم الغارق في التصوف منذ القدم عن علاقة توحدهم للعيش في هذا الكون الفسيح.
ولأن عالم الفنان (صدر الدين امين) جميل وفسيح، استطاع ان يستقطب اليه كل هذا الحوار الممتع الصادق. ويحلق في أدب لطفية الدليمي وبإصرار يقتحم عالم الكتابة عندها مستثيرا مكامن الجمال في الكتابة عندها. ويربطنا في الوقت نفسه مع (بوكرش) هذا الحوار ونتعرف اليه فنانا متميزا، يتحرى عن الفنانين ذوي الأصالة والابداع مذيبا الفوارق واللغة في هوة الالوان والفضاءات الرحبة، مطلقا لفرشاته العنان ليتحد مع حركة الكون.

أدهم ميران

2:10 AM


BOUKERCH MOHAMED بوكرش محمد a dit...
أخي أدهم شكرا على كل ما بدا منك بالطول والعرض وعمق الكلمة.أدعوكما معا للا لتحاق بنا على صفحات المجلة الثقافية الفنية أصوات الشمال على الرابط التالي
http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=0
صديقي الشاعر بلطرش رابح رئيس تحريرها ونحن نرحب بكم لنستفيد من تجاربكم وشكرا محمد بوكرش

1:05 PM

مدونة خاصة بجديد وقديم كل ما هو جميل وانساني في ميدان الفنون التشكيلية